‏إظهار الرسائل ذات التسميات 8inch. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 8inch. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 يوليو 2015

بلاك بيري تستحوذ على نطاق ويب يؤكد إطلاقها لهاتف أندرويد




ووفقاً لموقع TheDomains المتخصص في أخبار نطاقات الويب، فإن بلاك بيري قامت بالاستحواذ على نطاق AndroidSecured.com و net. كذلك، مما يؤكد وبقوة نية الشركة لإطلاق هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد، وخصوصاً بعد الإشاعات العديدة المتعلقة بهذا الشأن.

وتشير بعض الإشاعات والمعلومات أن بلاك بيري ستجعل الأمان والحماية نقطة أساسية في هاتفها الذي يعمل بنظام أندرويد، ويؤكد شراء بلاك بيري لنطاق باسم AndroidSecured.com و net. المتعلق بأندرويد والأمان والحماية من ناحية أخرى، هذه الإشاعات.

يُذكر أن آخر التسريبات تشير إلى أن هاتف بلاك بيري الذي يعمل بنظام أندرويد يُدعى BlackBerry Venice، والذي يقدم -حسب التسريبات- شاشة منحنية من الجانبين بقياس 5.4 إنش بدقة QHD، ولوحة مفاتيح فيزيائية منزلقة، ومعالج “سنابدراجون 808″، بجانب ذاكرة عشوائية بحجم 3 جيجابايت.

ويقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 18 ميجابيكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابيكسل، وذكر المسرب الشهير evleaks@ سابقاً أن الهاتف قادم لشبكة الاتصالات الأمريكية AT&T، دون أن يوضح ما إذا كان الهاتف سيكون حصرياً للشبكة، أم سيتوفر بدون عقد بشكل منفصل.

الخميس، 4 يونيو 2015

التقنية القابلة للإرتداء وسياسة الجلْدَ غير المُبررة التي تتعرض له !




ومع مرور الوقت، بدأت هذه التقنية بالتطور شيئًا فشيئًا، فظهرت نظارات جوجل Google Glass بنسختها الأولى، واستُخدمت على نطاق واسع في بعض المجالات المُتخصصة أهمها الرياضة، ففي عام 2014 استخدمت بشكل رسمي من قبل نادي أتليتيكو مدريد في بطولة الدوري الإسباني بعد شراكة عقدتها جوجل مع رابطة البطولة من أجل تطوير تطبيقات تُساعد المُدربين في الحصول على معلومات حيّة لكل لاعب في المباراة.




ربما لم يُحقق الجيل الأول من نظارة جوجل النجاح المتوقع وخصوصًا بين عُشاق التقنية، لكن حاله كحال أي منتج أولي يحتاج لوقت حتى يصل إلى المرحلة التي تكون الشركة المُصنّعة راضية أولًا عن مُنتجها، لتنقل هذا الرضا إلى بقية المُستخدمين مع تقديم تجربة استخدام مُميّزة.




وبعد نظارات جوجل، كثر الحديث عن الساعات الذكيّة وحصلت على هالة إعلامية كبيرة جدًا إذا ما قورنت ببقية أجهزة التقنية القابلة للإرتداء، حيث بادرت جوجل وكانت أول شركة تُطلق نظام تشغيل خاص بهذا النوع من الأجهزة وهو نظام أندرويد وير Android Ware الذي فسح المجال أمام الشركات لإنتاج ساعات ذكية، إلا أن هذه التجربة لم تكتمل إلا بعد إعلان شركة آبل عن نظامها الخاص وساعتها الذكية الخاصة بإعتبارها – إلى جانب جوجل – من مُحركي التقنية في وقتنا الراهن.




انتشرت الساعات الذكية وبدأت تجارب المُستخدمين بالظهور على الإنترنت، إلا أن سياسة الجلد الغريبة أثارت انتباهي جدًا خصوصًا أن هذه الأجهزة استفادت من الإمكانيات المتوفرة لها بأفضل طريقة مُمكنة – وهنا أتحدث من وجهة نظر تقنية.




وباعتبار الساعات الذكية أجهزة تقنية حديثة العهد، يُمكننا العودة بالذاكرة إلى انطلاق بعض الأجهزة الذكية الأُخرى ولعل من أبرزها الهواتف والحواسب اللوحية، ففي ظل انتشار واستخدام أجهزة الحاسب التقليدية، بدأت الهواتف بالظهور، وكانت وظيفتها تقتصر على إجراء المكالمات وارسال واستقبال الرسائل القصيرة.




بدأ التطور يصل إليها شيئًا فشيئًا، فحصلت على شاشات مُلونة، ثم بدأت تُشارك الحاسب بوظائفه والتي من أبرزها تصفّح الإنترنت والبريد الإلكتروني، ولم تقف عند هذا الحد، بل مع مرور السنين، أصبح بالإمكان قراءة وتعديل مُستندات أوفيس وتثبيت بعض الألعاب المُتطورة جدًا، إلا أن هذه الميزات جميعها لم تجعل الهواتف قادرة على الحلول مكان الحاسب، وعلى الرغم من هذا كُله لم تهاجم أو تُوصف بأنها أجهزة فاشلة كما هو حال الساعات الذكيّة.




وبعد مرور 8 أعوام على الإعلان عن الجيل الأول من جهاز آيفون الذي اعتبره شخصيًا أول جهاز ذكي وأول من قلب مفهوم الهواتف رأسًا على عقب، يُمكننا مُراقبة الحال الذي وصلت إليه هذه الأجهزة، فهي على الرغم من تطورها الكبير إلا أنها تبقى في النهاية أجهزة هاتف، وأصبح بإمكاننا الآن القول أن الهاتف الذكي مكّن الكثير من المُستخدمين من الإستغناء عن الحاسب، حاله كحال الحواسب اللوحية أو أجهزة الهواتف-الحواسب الهجينة Phablet التي وصلت إلى درجة كبيرة من التطور بفضل تقنياتها وتطبيقاتها وأصبح من المُمكن الإستغناء عن الحاسب والإعتماد عليها بشكل كامل.




إذًا، فدورة حياة أجهزة الهاتف المحمول التي بدأت مع بداية تسعينات القرن الماضي استغرقت أكثر من 15 عام حتى تمكّن المُستخدم من استخدامها بشكل كامل لإتمام مُعظم وظائفه الرقمية اليومية.




وبالعودة إلى الساعات الذكية والإطلاع على رأي مُستخدميها نجد أن مُعظم الحجج قائمة على فكرة أنه لا فائدة منها لأنها لا تُغني عن استخدام الهاتف الذكي، ضاربين عرض الحائط جميع القيود الموجودة مثل الحجم، الوزن، مساحة الشاشة والبطارية، فلو كانت هذه الأجهزة تُقدم شاشة أكبر وتقنيات تجعلها مُستقلة وكانت أثقل، لتحجج البعض أن هذه الأجهزة ثقيلة ولا تصلح لأن تُلبس في معصم اليد !




لذا فأنه من المُبكر جدًا أن يتم تقييم الساعات الذكية والتطلع إليها على أنها أجهزة تُغني عن الهاتف الذكي، فهي وجدت لكي تكون مُكمّل له وليس للإستغناء عنه، ونحن بحاجة للانتظار فترة عاميين أو ثلاثة على الأقل حتى نرى الشكل التقني الذي يُمكن أن تأخذه، خصوصًا أن الشركات المُطورة لها تاريخ طويل في تطوير الأجهزة الذكية وبالتالي يُمكنها الإستفادة من تجاربها السابقة، وعوضًا عن حاجتها إلى 15 عام للوصول إلى شكل مقبول بالنسبة للكثيرين، ربما لن تستغرق الفترة 5 أعوام على الأكثر.




سابقًا كانت الساعات الذكية تأخذ اتصال الإنترنت من الهاتف المُتصلة به، لكن جوجل الأسبوع الماضي أضافت دعمًا لاتصال واي-فاي Wifi يتم عن طريق الساعة بشكل مُباشر وبالتالي بعد عام كامل من إطلاق أندرويد وير بشكل رسمي، تمت إضافة ميّزة هامة بعد الاستفادة من تجارب الاستخدام حول العالم، وأصبح من الممكن أن تقوم بوظيفة إضافية – وهامّة – دون الإستعانة بالهاتف، وهذا بدوره كفيل لإزاحة الهالة الموجودة حول هذه الأجهزة التي ومع الوصول إلى عام 2017 ستأخذ شكلها التقني النهائي لتتطور بناءً عليه من وجهة نظر شخصية.




في النهاية، الوقت الذي يتطلبه تطوير هذه الأجهزة تتحكم به عدّة عوامل أهمها تجربة الاستخدام، فمثلما تم نقل تجربة الاستخدام من شاشات الحواسب الكبيرة إلى شاشات الهواتف الذكية والهجينة، يجب إعطاء المُطورين الوقت الكافي لنقل تجربة الاستخدام من شاشات الهواتف إلى شاشات الساعات الذكيّة، فالمبدأ واحد لكن القيود أكبر.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

الساعه الذكية ZenWatch من اسوس




وتأتي “زين ووتش 2″ الجديدة بقياسين اثنين من حيث الهكيل والسوار، 49 ميليمترا مع 22 ميليمترا أو 45 ميليمترا مع سوار عرضه 18 ميليمترا. كما تأتي الساعة الذكية بثلاث ألوان من الفولاذ المقاوم للصدأ، الفضي، والذهبي، والرمادي.

كما تأتي ساعة أسوس الذكية بعدة خيارات من حيث لون الأسورة، بما في ذلك أسورة مطاطية باللون الأزرق، والبرتقالي، والأحمر، والرمادي الداكن، وأسورة جلدية باللون الخاكي، والبني، والرمادي، والأزرق، والبرتقالي.



وتملك “زين ووتش 2″، التي تعمل بالإصدار الأخير من منصة “أندرويد وير” من جوجل، زرا على جانبها الأيسر يشبه الزر الموجود على ساعة آبل الذكية، “آبل ووتش”، لكنه لا يؤدي نفس الوظيفة.

وتستخدم شركة أسوس في ساعتها الجديدة موصل شحن مغناطيسي، قالت إنها سيُحسن على نحو كبير جودة الشحن. وتقدم “زين ووتش 2″ شاشة AMOLED مغطاة بطبقة حماية من زجاج “جوريلا جلاس 3″.

هذا ولم تكشف أسوس عن سعر وموعد طرح الجيل الثاني من ساعتها الذكية.

جوجل تحدث نظام تشغيل كروم بعدة مميزات جديدة







ويحمل التحديث الجديد الرقم 43.0.2357.81، ويتيح التحديث الآن إكمال معلومات البطاقة الائتمانية تلقائياً، عن طريق المعلومات الموجودة في خدمة “جوجل والت”، عند طلبها في الحقول داخل المواقع في المتصفح، وتوجد هذه الميزة بالفعل في بعض المتصفحات مثل متصفح سفاري على نظام “ماك”.

ويوفّر التحديث ميزة الاستخدام الموسع للأمر الصوتي “Ok Google”، حيث يمكن إلقاء الأوامر والبحث في أي وق، وفي أي مكان على الجهاز، وستتوفر هذه الميزة في حاسب جوجل “كروم بوك بيكسل” الجيل الثاني فقط.

ويقوم التحديث الجديد الآن بالتصحيح التلقائي للكلمات أثناء استخدام لوحة مفاتيح الحاسوب الفيزيائية، وستساعد هذه الميزة المستخدمين كثيري الكتابة بشكل كبير، كما ستتحول لوحة المفاتيح الوهمية إلى نمط التصميم “ماتيريال ديزاين” في التحديث الجديد.

وسيصل التحديث للمستخدمين تدريجياً في الأيام القادمة، ويقدم التحديث الجديد أيضاً بتحسينات أخرى في الأداء، مع إصلاح العديد من الأخطاء.

ويعد نظام “كروم أو إس” نظام تشغيل للحواسيب، قامت شركة جوجل بصنعه، ويعتمد بشكل أساسي على متصفح “جوجل كروم”، مع العديد من المميزات الخاصة من شركة جوجل.